خبر ⁄منوعات

ما حكم استخدام المناديل المبللة بالماء كبديل للوضوء فى الرحلات والازدحام

ما حكم استخدام المناديل المبللة بالماء كبديل للوضوء فى الرحلات والازدحام

أعلنت دار الإفتاء المصرية عدم جواز استخدام المناديل المبللة بالماء ("Water Wipes") كبديل شرعي للوضوء، مؤكدة أن إمرارها على الأعضاء يعد مسحًا لا غسلًا، وهو ما يخل بفرائض الطهارة الصغرى المطلوبة لصحة الصلاة.

 

الاشتراط الشرعى لغسل الأعضاء

جاء هذا التوضيح على الموقع الرسمى لدار الإفتاء ردًا على استفسار إحدى الشركات حول مدى إمكانية الاستعانة بمنتج عبارة عن مناديل ورقية صديقة للبيئة تشبع كمية محددة من الماء (تتراوح بين 60 إلى 80 مللي لتر)، لاستخدامها في الحالات التي يصعب فيها الوصول إلى أماكن الوضوء، مثل الازدحام الشديد في الحرمين الشريفين أو أثناء السفر الطويل في الطائرات الحافلات.

 

وأوضحت الفتوى أن جماهير الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة أجمعوا على أن شرط صحة غسل الأعضاء الواجبة (الوجه، واليدين إلى المرفقين، والرجلين إلى الكعبين) هو سيلان الماء وجريانه على العضو. وأكدت أن مجرد إصابة البلل للبشرة دون تقاطر أو جريان للماء لا يحقق فرض "الغسل" بل يقتصر على مفهوم "المسح"، وهو ما لا يجزئ شرعًا في هذه الأعضاء.

 

استثناءات المسح وتعذر السنن

أشارت الفتوى إلى أن الشريعة الإسلامية لم تجز إقامة المسح مقام الغسل إلا في حالات العذر الطبي القاهر، كوجود الجراح أو التعصب الطبية. كما لفتت إلى أن المناديل المبللة يتعذر معها تحقيق سنن وواجبات أساسية في الوضوء مثل المضمضة والاستنشاق، مما يجعل استخدام المنتج غير كافٍ لرفع الحدث الأصغر وتجهيز المصلي للصلاة.

 

وأشارت الدار، إلى أن الحرص على النظافة والتيسير أمر محمود، إلا أن أداء العبادات واشتراط الطهارة لها ينبغي أن يلتزم بالضوابط الشرعية المحددة بالسنة والنصوص الفقهية المعتمدة.



youm7.com