صورة البرهان وفنان الراب في استاد الخرطوم تثير الجدل

متابعات- الزاوية نت- أثارت صورة في استاد الخرطوم أظهرت رئيس مجلس السيادة السوداني القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، وفنان الراب الشاب مونتي ياقو، الكثير من الجدل في منصات التواصل الاجتماعي سيما من جانب الإسلاميين الذين اعتبروا الصورة غير مناسبة بعد التضحيات التي تمت لتحرير الخرطوم.
بينما رأى أخرون أن البرهان هو رئيس الدولة ومسؤول عن الجميع ولا ينبغي ان يفرق بين هذا وذاك بسبب نشاطه او انتمائه او حتى طريقة تعامله مع الحياة.
وقال مونتي ياقو في منشور: الحمدلله اولاً و اخيراً انا والشباب معاي عملنا كل البنقدر عليه وكل واحد فينا قدم فوق طاقته نفسياً وجسدياً وانا شخصياً ما كنت مهتمي بمظهر ولا صوت ولا صورة ولا مادة كل الاهتمام كان منصب للمصالح الانسانية وعشان نقول لي الناس كلها اننا رجعنا ما باللسان لكن بالعين والفعل ودا حصل الليله الحمدلله”
وقدم شكره لكل واحد حضر الاحتفال، وأضاف “شرفتوني ورفعتوا راسنا وخليتوا الناس تؤمن بطاقة الشباب والفن البنقدموا شكرا الاجهزة الامنية في الدولة شكرا لكل الشخصيات المهمة الحضرت الليلة شكرا سيادة الرئيس عبدالفتاح البرهان وزي ما قال ليكم صوت السودان سيظل عالي، وربنا يرحم شهدائنا في معركة الكرامة هم السبب في وقفتنا الليلة في اكبر تجمع بعد تحرير الخرطوم”
وقال الناشط الإسلامي حسبو البيلي تعليقا على ذلك: يبدو أنهم يحتاجون لصدمة جديدة من الجنجويد، صدمة تذكرهم بحربهم الوجودية وتذكرهم بالشهداء الذين سقطوا في كردفان والجزيرة والفاشر والجنينة وتذكرهم باحتلال بيوتهم ورقصات الكروزر الحوامة”.
ونوه إلى انهم يحتاجون صدمة تترك أولهم في بحري وآخرهم في معبر أرقين يجابد المصريين لعله يحصل على فيزا تنجيه من شر قجة وبرشم وأبو لولو وصلب الديك.
وقال إن البعض قد يرى هذه الحفلات تطبيعا مع الحياة ودليلا على العودة والانتصار ولكنه يراها نذيرا للشؤم، وقد يراها صاحب التلجة دليلاً على الشرعية والمحبة والتأييد وأراها خنجرا في صدور المرابطين في المواقع والخنادق والمتحركات.
وقال البيلي إن العودة تعني التعمير والبناء والعمل وتدوير المصانع وزراعة الحقول والمزارع وليس الرمتلة وترديد أغاني صولجا ومنتياغو وحليم وكريم وغيرهم، وأشار إلى أن ثلاثين ألف شاب في إستاد الخرطوم يجب أن يكونوا عاملين في مناجم الفحم ومصانع الأسمنت والحديد والأسمدة والبتروكيماويات وورش الحدادة والسباكة والنجارة والنسيج بدلا من حضور الحفلات والطرب في بلاد لا يجد فيها جرحى العمليات شاش لستر أطرافهم المبتورة.
وأكد أن الجيش والقوات المساندة تتقدم وتقدم عشرات الشهداء والجرحى وهنالك من يغني ويردد مع فنانه المفضل: مستني ألاقيكي لو ساعة بس اشرح ليكي وأراضيكي!، وتابع “أظن أن شباب الخرطوم لم يتعلموا ولن يتعلموا من حرب الجنجويد طالما رئيسهم مشغول بحضور حفلات الزنق وشرب العرديب يبحث عن الشرعية في أبيات أغنية : بداية كدا خاشي ليكي فظيع، بدون فواصل وتقطيع!
بينما قال الصحفي محمد حامد جمعة إنه سعد جدا بهذه المناسبة والتي كانت امواجها البشرية تتوزع في شوارع الخرطوم وطرقات المدينة، ونوه إلى ان من انجز هذا العمل اناس مرتبون وتفكيرهم مميز في تنظيم وتوفيق جهد سواعد الشباب خاصة ان نجحوا وبشكل عاجل في انجاز مبادرات نوعية وميدانية.
وأكد أن الاستمرار في المناشط المفيدة خدميا وثقافيا ورياضيا وتقدموا في مشروعات مارشال ولو على صعيد طرح افكار وشراكات وليت رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش يبتدر المسألة بتكوين هيئة شبابية او ماعون يستوعب طاقاتهم بعيدا عن الاجسام الحكومية
a