خبر ⁄منوعات

الإمارات تثير الجدل بترشيح رئيسة بعثتها لانا نسيبة لتكون خلفا للأمين العام للأمم المتحدة

نشر:آخر تحديث:
الإمارات تثير الجدل بترشيح رئيسة بعثتها لانا نسيبة لتكون خلفا للأمين العام للأمم المتحدة

متابعات- الزاوية نت- أعلنت لانا نسيبة، وزيرة الدولة ومبعوثة دولة الإمارات العربية المتحدة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ترشحها لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، وذلك بعد ترشيحها الرسمي، وهو أثار جدلا واسعا لدى المتابعين لما للإمارات من سجل إنسانية يعتبر غاية في السوء سيما في السودان ودول أخرى.

 

ويأتي ترشحها في أعقاب أحدث استطلاع رأي غير رسمي أجراه مجلس الأمن في 16 أكتوبر، كجزء من عملية اختيار خليفة لأنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026.

 

وقالت نسيبة، لدى إطلاقها حملة الترشح “لقد أمضيت جزءًا كبيرًا من حياتي المهنية في العمل داخل الأمم المتحدة وحولها، ورأيت بنفسي ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية الحازمة، حيث وجدت دول ذات اختلافات عميقة أرضية مشتركة، وتوصلت إلى اتفاق حيث قال الناس إن الاتفاق مستحيل لكنني رأيت أيضًا ثمن فشل الدبلوماسية عندما تتسع الفجوة بين ما نعد به وما نقدمه، تتآكل الثقة، وكذلك قدرتنا على العمل. أترشح لمنصب الأمين العام لأنني أعتقد أن هذه لحظة للتحرك بشكل أكثر إلحاحًا: للتحرك مبكرًا، وجمع الناس على اختلافهم، ودفع العمل قدمًا حتى يُثمر نتائج ملموسة. هكذا نعيد بناء الثقة في الأمم المتحدة ونضمن أنها تُحدث تغييرًا ذا مغزى للشعوب التي وُجدت لخدمتها.

 

وقال نائب مندوب السودان لدى الأمم المتحدة عمار محمود تعليقا على ذلك: يتطلب الأمر جرأةً فائقة، ونفاقاً صارخاً، وانعداماً تاماً للحياء، أن تسعى دولة الإمارات، بسجلّها الحافل بازدراء ميثاق الأمم المتحدة، وانتهاك قرارات مجلس الأمن، والتجسس على كبار مسؤولي المنظمة الدولية، وترهيب المتعاقدين معها— إلى تنصيب أحد رعاياها في منصب الأمين العام للأمم المتحدة.

 

وقال جوستن لينش، المدير الإداري لمجموعة «Conflict Insights Group» وأحد مؤلفي كتاب «الديمقراطية السودانية غير المكتملة»، إن لانا نسيبة كانت المسؤولة الرئيسية عن سياسة البلاد التي سهّلت بصورة مباشرة الاغتصاب الجماعي والاستعباد الجنسي والقتل الجماعي وجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الدعم السريع. وتعيش قيادة الدعم السريع في الإمارات.

 

وأضاف “لقد كذبت مراراً على الدبلوماسيين الغربيين طوال سنوات ولا تزال قوات الدعم السريع تتلقى التدريب والمساعدة من مرتزقة يُدفع لهم ويُدرَّبون في الإمارات، عبر منظمة مرتبطة بالأسرة الحاكمة في أبوظبي. وقد اتصل أحد المرتزقة بشبكة واي فأي اسمها “attacker” أثناء فظائع الدعم السريع في السودان.

 

وقال إن ترشيح نسيبة في حد ذاته إهانة للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي تقوم عليها الأمم المتحدة. ورغم أن ترشحها كان مخططاً له منذ زمن، فإن رؤيته يتحقق لا تقل صدمة. ينبغي أن نتذكر مَن يدعمون ترشحها وأن نستبعدهم، وكذلك الغربيين الذين ساعدوا سياستها المرتكبة للإبادة الجماعية»

 

 

WhatsApp

alzaawia.net