خبر ⁄منوعات

بوتين يختتم أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة بوصفها بالتقليد الجيد

نشر:آخر تحديث:
بوتين يختتم أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة بوصفها بالتقليد الجيد

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، اختتام أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو.. مؤكدا أن عقد القمم الروسية الأفريقية المنتظمة يعتبر تقليدا جيدا.

وقال بوتين - في مؤتمر صحفي عقب القمة، أوردته وكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية - "اختُتمت للتو القمة الروسية الأفريقية الثالثة".

 

كما وصف الرئيس الروسي عقد قمم دورية بين روسيا وأفريقيا بأنه تقليد جيد، قائلا: "أود التأكيد على أن هذه هي القمة الثالثة بين روسيا وأفريقيا. لقد أصبح استضافة مثل هذه الفعاليات واسعة النطاق تقليداً جيداً؛ وهو ما يبرهن بوضوح على الالتزام الراسخ من جانب كل من روسيا والدول الأفريقية بمواصلة تعزيز وتوسيع العلاقات متعددة الجوانب، بروح الشراكة الحقيقية والاحترام المتبادل، من أجل تحقيق النمو والازدهار للجميع".

 

وأشار إلى أن القمة الروسية الأفريقية الثالثة كانت ناجحة وستعطي دفعة قوية لتطوير علاقات موسكو مع الدول الأفريقية.

وأضاف بوتين "نخطط لعقد قمة جديدة بين روسيا وأفريقيا وسنعلن عن تاريخها ومكانها في الوقت المناسب".

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى تعزيز تنسيق عمليات التكامل الجارية في أوراسيا وأفريقيا.

 

وأضاف الرئيس الروسي أن حجم التبادل التجاري الحالي بين روسيا والدول الأفريقية البالغ 27 مليار دولار ليس الحد الأقصى بل هو مجرد بداية.

وأكد بوتين أن روسيا والدول الأفريقية ملتزمة بمواصلة جهودها المشتركة لتطوير التبادل التجاري بينهما.. لافتا إلى أن روسيا منفتحة على زيادة وارداتها من مجموعة واسعة من السلع التي تُنتج في أفريقيا. وأنها ملتزمة بمواصلة إمداد أفريقيا بالحبوب سواء على أساس تعاقدي أو مجاني.

 

ولفت إلى أنه تم تمديد برنامج روسيا لمساعدة أفريقيا في مكافحة الأمراض المعدية حتى عام 2029.

يُذكر أن القمة الروسية-الأفريقية الثالثة، إلى جانب منتدى اقتصادي وإنساني مصاحب لها، قد عُقدت في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر الجاري.

روسيا وإفريقيا تبحثان تطوير الموانئ والسكك الحديدية لتعزيز التبادل التجاري
 

أكد الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للتعاون الدولي في مجال النقل إيجور ليفيتين، اليوم الخميس، أن التعاون مع الدول الإفريقية في مجال الخدمات اللوجستية يمثل أولوية قصوى.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "الشراكة الروسية الإفريقية في مجال النقل: الإستراتيجية والتكنولوجيا والكوادر"، عقدت ضمن فعاليات البرنامج التجاري للمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي، وناقش المشاركون تطوير قطاعي الشحن وبناء السكك الحديدية في القارة، وفقا لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف "ليفيتين": "نتحدث اليوم عن الثروة الهائلة التي تزخر بها أفريقيا من المعادن والموارد، وعن حاجتها الماسة للطاقة، وبناء محطات الطاقة النووية ومحطات الطاقة الكهرومائية، وغيرها. لكن يبقى السؤال المهم: كيف يمكن إيصال هذه المنتجات في ظل غياب القدرة على النقل؟ حاليًا، تشغّل الدول الغربية أكثر من نصف الموانئ البحرية الإفريقية، ولا تستطيع جميع الموانئ استيعاب السفن التي ترفع العلم الروسي أو تلك التي تحمل بضائع روسية، وهذا أمر يجب أن يأخذه في الحسبان من يخططون للاستثمار في استخراج المعادن في إفريقيا".

كما أكد الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للتعاون الدولي في مجال النقل أن إفريقيا باتت مركزًا محوريًا للخدمات اللوجستية بين أوروبا والولايات المتحدة ودول الجنوب، وأن تطوير قطاع الشحن البحري أمر بالغ الأهمية.

وفي المقابل، أشار وزير النقل واللوجستيات في موزمبيق، جواو خورخي ماتلومبي، إلى أن الروابط البحرية تعدّ ركيزة أساسية للخدمات اللوجستية مع القارة. وقال: "على الصعيد العالمي، يمثّل المحيط، الذي نتمتع بإمكانية الوصول إليه، منطقة إستراتيجية مهمة، وممراً حيوياً لنقل العديد من الإمدادات. ويلعب هذا دوراً حاسماً في تفاعلاتنا مع دولنا ودول قارتنا. لدينا ساحل طويل جداً، يمتد لأكثر من 3000 كيلومتر. ونسعى إلى تعزيز تعاوننا وعلاقاتنا الودية (مع روسيا)، لا سيما في المجال الاقتصادي".

 

وأشار وزير النقل والطيران المدني في جمهورية أفريقيا الوسطى، جونتران نيونو-أهابي، إلى أنه على الرغم من أهمية الروابط البحرية، إلا أن مسألة خطوط السكك الحديدية لا تزال قائمة. وأوضح أن المنطقة غنية جدًا بالحديد، وأن النقل بالسكك الحديدية سيسهم في حل مشكلة نقله.

وقال جونتران: "نحن بحاجة إلى تنظيم إنشاء خط سكة حديد داخل البلاد، لأن سكاننا، الذين يعتمدون على الزراعة، يحتاجون أيضًا إلى السكك الحديدية. كما أن لدينا إمكانات هائلة لتطوير مواردنا المعدنية. على سبيل المثال، يمكنني القول إن هناك في جمهورية أفريقيا الوسطى مساحة تزيد عن 600 كيلومتر مربع يمكن إجراء عمليات استكشاف جيولوجي فيها، ولكن هذا يتطلب وجود سكك حديدية. نحن بحاجة عمومًا إلى تطوير هذا القطاع لتحسين الخدمات اللوجستية للموانئ".

واتفق كوكو إيديم تينجوي، الوزير المنتدب للاقتصاد البحري في جمهورية توجو، مع زميله، وأشار إلى تحسين الربط السككي بين لومي وبوركينا فاسو كأحد التحديات الرئيسية التي تواجه منطقته.

 

وأضاف: "نجري حاليًا مباحثات مع شركات روسية بشأن هذه المشاريع. لكن لا بد من زيادة تدفق البضائع لتنفيذ مثل هذا المشروع. وبالطبع، لا تزال هناك تحديات تتعلق بالنقل الجوي والبحري، حيث تُنقل كميات كبيرة من البضائع عبر هذين المسارين، ونحن نتطلع بشوق إلى وصول أولى السفن الروسية، وقد أجريت مباحثات مثمرة للغاية مع وزير النقل الروسي، وننتظر وصول أول سفينة روسية لنقل البضائع إلى توغو والدول المجاورة".

وأكد إيمانويل أجيكوم، وزير العمل والتوظيف وخلق فرص العمل في جمهورية غانا، على أن "تدريب الكوادر المؤهلة لا يقل أهمية في تطوير الخدمات اللوجستية"، وأشار إلى أن "المنطقة قد وقّعت بالفعل اتفاقيات عدة مع جامعات روسية لتدريب متخصصين في المجالات اللازمة".

 

وتابع: "لا نقتصر على العمل على إنشاء البنية التحتية فحسب، بل ندرب أيضًا الكوادر التي ستدير هذه البنية التحتية. وقد وقّعنا اتفاقية أخرى مع الجامعة الروسية للنقل".

وأضاف: "نريد استقدام طلابنا إلى روسيا، حيث سيتدرّبون على إدارة هذه البنية التحتية".

وتهدف القمة الثالثة روسيا – أفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني، وتطوير استخدام العملات البديلة في التسويات المالية، وتعزيز السيادة التكنولوجية، ودعم الأمن الغذائي وأمن الطاقة. ومن المقرر أن تتوّج أعمال القمة باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة للفترة المتوسطة المقبلة.

 

رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يدعو إلى إصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز التصنيع في القارة السمراء
 

دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، إلى إصلاح شامل للهيكل المالي الدولي بما يجعله أكثر عدالة وشمولًا واستجابة للاحتياجات التنموية للدول الأفريقية، مؤكدًا ضرورة تعزيز التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة للموارد الطبيعية للقارة، بما يضمن تحقيق فوائد ملموسة لشعوبها.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها يوسف، اليوم /الخميس/، أمام الجلسة العامة للقمة الروسية الأفريقية الثالثة في موسكو، التي ترأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست ندايشيمييه، مشيرًا إلى أن مشاركة القادة الأفارقة في القمة تعكس أهمية تعزيز التعاون وتطوير العلاقات ذات المنفعة المتبادلة مع روسيا.

 

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التزام الاتحاد باحترام الخيارات السيادية للدول الأعضاء وأولوياتها التنموية، مع مواصلة العمل لتحقيق رؤية قارة أفريقية متكاملة ومزدهرة تنعم بالسلام، وفقًا لأجندة أفريقيا 2063، التي تمثل الإطار الاستراتيجي لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتطلعات شعوب القارة.

وشدد يوسف على أهمية ضمان وصول الدول الأفريقية إلى أسواق رأس المال الدولية بشروط منصفة ومواتية، مرحبًا بإنشاء وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز السيادة المالية للقارة ومعالجة التحديات المستمرة المرتبطة بتصنيفاتها الائتمانية.

وفيما يتعلق بالحوكمة العالمية، جدد يوسف موقف الاتحاد الأفريقي الداعي إلى ضمان تمثيل عادل ومنصف للقارة في مجلس الأمن الدولي، بما يتماشى مع توافق إزولويني وإعلان سرت، كما دعا إلى تجديد الاهتمام الدولي بالمظالم التاريخية الناجمة عن الاستعمار، ومعالجة آثاره، وتعزيز الاعتراف بالاستعمار باعتباره جريمة ضد الإنسانية.

وأكد ضرورة تضييق الفجوة الرقمية وتوسيع نطاق الوصول إلى التكنولوجيا وتعزيز القدرات الرقمية الأفريقية، داعيًا إلى تكثيف التعاون مع روسيا والشركاء الدوليين في مجالات نقل التكنولوجيا والابتكار وبناء القدرات والتحول الرقمي، بما يدعم الأولويات التنموية للقارة.



youm7.com