الطبيب المصري دكتور محمد رزق يعلن الاستجابة للبحث عن علاج لحالة أسرة سودانية تعاني العمى

متابعات- الزاوية نت- بعد ساعات من النداء الذي وجهه صانع المحتوى المصري الهلالي شو، عن الحالة الصحية للأسرة السودانية عائلة صلاح، الموجودة في القاهرة والتي تعاني من العمى الكلي لكل لأفراد الأسرة البالغ عددهم 6 أفراد ما عدا أصغرهم سنا والذي يعاني هو الأخر من ضعف نظر ويكاد يفقده هو الأخر.
حيث أعلن أخصائي العيون الدكتور محمد رزق الاستجابة لحالة الأسرة وقال إنه تشرف اليوم بتوقيع الكشف الطبي على “أشقائنا وأهلنا” من السودان الحبيب، والوقوف على حالتهم الصحية، وتحديد الفحوصات الطبية والعلاجات اللازمة لكل حالة.
ووجدت الحالة الإنسانية للأسرة السودانية الكثير من التفاعل من جميع المتابعين المصريين والسودانيين وآخرون من خارج البلدين، وذلك لحالة الابتلاء الذي يعانون منه في ظل فقدانهم لنعمة البصر وهو موجودين خارج بلادهم بعد ان هربوا من الحرب.
وقال الدكتور محمد رزق في منشور: الحمد لله على نعمة الإنسانية، ونعمة أن نكون سندًا لبعضنا البعض، من أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه الإنسان أن يشعره بأنه ليس وحده، وأن هناك من يهتم بألمه، ويحرص على صحته، ويتمنى له الشفاء من قلبه”.
وأشار إلى انه بعد ظهور نتائج الفحوصات، سيقوم فريق طبي متخصص من نخبة أطباء العيون في مصر بدراسة الحالات بعناية، وتحديد أنسب القرارات الطبية وخطة العلاج المناسبة بإذن الله إذا كانت حاله العين تسمح بما هو افضل.
ولم يكتفي الدكتور رزق بما قام به من عمل إنساني تجاه الأسرة وانما أكد “أن أهل السودان ليسوا غرباء عن مصر، ولا ضيوفًا على قلوب أهلها؛ فهم أشقاء تجمعنا بهم روابط التاريخ والنسب والإنسانية، وبين الشعبين من المحبة والود ما لا تصفه الكلمات”.
وأضاف “نحن لا ننظر إلى ما نقدمه باعتباره فضلًا أو منّة، بل نراه واجبًا إنسانيًا وأخويًا، وحقًا لكل إنسان في أن يجد من يقف بجانبه وقت الحاجة، ويحفظ كرامته، ويخفف عنه ألمه، نسأل الله أن يمنّ على أشقائنا بتمام الصحة والعافية، وأن يجعلنا سببًا في شفائهم وإدخال الطمأنينة إلى قلوبهم، من مصر إلى السودان، المحبة واحدة، والقلوب أقرب من المسافات، والأخوة مواقف تُترجم إلى أفعال”
alzaawia.net