خبر ⁄منوعات

د. حسن التجاني أحمد ابتسامة البرهان مفتاح ضمان.. بوتين هل تفهمني

نشر:آخر تحديث:
د. حسن التجاني أحمد ابتسامة البرهان مفتاح ضمان.. بوتين هل تفهمني

كتب- د. حسن التجاني أحمد- ابتسامة البرهان مفتاح ضمان.. بوتين هل تفهمني؟- كل الذي قيل وسكبته الصحافة حبرا على صفحاتها وسجلته أصوات الناشطين والصحفيين الإعلاميين، إيجابا كان أم سلبا حول مؤتمر “روسيا أفريقيا” أو قمة الملتقى الروسي الأفريقي، أحسب ان السودان كان هو الحائز على مركز الاهتمام الأول في القمة دون منافس حتى.

 

بفضل عبقرية البرهان ورجال حول الرئيس وطنيون افذاذ، رحم الله والدي وتقيله عنده قبولا حسنا كان حين يريد ان يوصف شخصا بذكائه وقوته يقول ليك على (الطلاق فلان ده يوديك البحر ويجيبك عطشان زي الرويان وتقتنع انه سقاك) هذا المثل ينطبق على السيد البرهان.

 

السيد البرهان لديه مقدرات عالية جدا ومميزات وامكانيات (ناطحة) في لغة الجسد يستطيع ان يوصل بها رسائله بكل هدوء دون ان يٌغضِب احدا منه ودون ان تمسك عليه ملامة وله امكانيات في سيولة ومطاطية الحرف يستخدمه في كل الاتجاهات دون قومة نفس.

 

ملتقى روسيا أفريقيا جاء في الوقت المناسب جدا الذي حقا نحن نحتاج فيه الذهاب شرقا وان نصنع علاقة قوية وشراكة حقيقية مع روسيا التي وقفت معنا كثيرا في مجلس الامن ان كانت وقفتها بحسن نية او سوئها.. لكن علينا بلحظة انكسار شوكة العدو وتفويت فرحته بان يخرج أي قرار ضد السودان في ظروفه الحرجة التي يمر بها الان.

 

روسيا هي البديل المطلوب حقا للسودان في ظروفه التي يمر بها الان عن أمريكا والغرب …السودان الحرب أظهرت فيه كل العيوب التي لم ينتبه اليها أولا اقتصاديا وامنيا واجتماعيا وديموغرافيا…وانه لم يفطن لفكرة استراتيجية المخزون الاستراتيجي المعمول بها في كل دول العالم بل شغال رزق اليوم باليوم ولعلمي لهي قمة الروح الايمانية التي يجب ان تسود كل العالم ولكن واقع وجشع الدول يقول غير ذلك.

 

الان روسيا كدولة كبيرة تملك كل احتياجات السودان من (قمح ووقود وسلاح).. وهما اهم عنصران تقوم عليهما الحياة المستقرة … وذكاء ودهاء البرهان جعله يحصر ما يجب ان يقدمه لروسيا في اطار ما هو مطلوب منها وهي استراتيجية عقلية تحفظ في داخلها سيادة وطن وشعب اصيل.

 

إن يجعل له مربع استثمارها في الميناء يضمن له تخزين البترول والقمح الذي يمكن ان يكون استثمارا لها في كل دول افريقيا عبر البحر والتخزين ويسهل بذلك لها ان توزع من اقوي موقع استراتيجي كقلب افريقيا النابض هو السودان وميناء رابط ربطا عجيبا ومهيمنا لكل من يطل على بحره وبذا يضمن السودان مخزونه الاستراتيجي على ارضه له ولغيره ولكن الفهم السائد لديه (الزيت ان ما كفي اهل البيت حرم على الجيران) وبذا حتى يقف السودان قويا على رجليه ويخرج من حربه منتصرا بإذن الله يكون أسس لمفهوم المخزون الاستراتيجي في اهم السلع الاستراتيجية و الذي يفتقده منذ قبل استقلاله من الاستعمار.

 

لكن اهم ما لفت نظري في لقاء بوتين والبرهان ان البرهان بكاريزمته القوية الطاغية استطاع ان يثبت للعالم ان الذي يجري في السودان من انتصارات وانجازات في ميادين الحرب لم يأت من فراغ انما من وجود حقيقي لشخصيات سودانية عسكرية تعرف تماما ماذا تفعل وماذا تريد وشعب ابي صاحب عزة وسيادة ومن حقه ان يظهر على السطح فهو غير مصنف من فقراء افريقيا ولكنه من مظاليمها لحلمه وصبره وطبيعة معدنه واصالته… فظل يمد في حبال الصبر زمنا لاعدائه ولكن ادرك ان الوقت قد حان لوضع النقاط على الحروف وتبديل ذات الحروف ليصبح (الظلم عدلا) وان ينتزع بالقوة وان طال السفر.

 

ابتسامة البرهان امام فلادمير بوتين الرئيس الروسي أوضحت له اننا لا نتلقى توجيهات من أي احد أيا كان او أي دولة انما قرارنا سياديا نحن من نمتله ولا احد يملي علينا امرا وأكدت الابتسامة الخفيفة لبوتين اننا دولة سيادة ما نقدمه لكم من فكرة استثمار نحن من نقررها ولا يستطيع أي شخص ان يغير راينا فيها اخي الرئيس اطمئن فقط هلموا لنا وقدموا مقترحاتكم لنا ستجدوننا عند كقمتنا وقرارنا بهذه الابتسامة التي أوصلت ما يصعب ايصاله له باي حرف اخر واي مكتوب كان بوركت اخي البرهان القائد الفذ والرئيس الحصيف

 

سطر فوق العادة:

كان الملتقي ناجحا ومثمرا ومطمئنا اننا دولة ذات سيادة قوية لا تلين ولا تركع الا لله رب العرش العظيم  شكرا البرهان لقد كنت عند الظن بك واكثر استمر وتقدم الصفوف مؤكدين ان خلفك شعبا قويا جبارا لا يخذلك ابدا وان طال السفر فقط تقدم وبذات القوة والاقدام لا تتراجع بل ثق بالله وبشعبك الابي الذي وقف معك ومازال وسيظل….وبكره احلي وتتذكرني .

(ان قدر لنا نعود)

WhatsApp

alzaawia.net