اللهم صيبا نافعا.. تعرف على أبرز صيغ الأدعية النبوية المستحبة عند نزول المطر

تزامناً مع تباين حالة الطقس وتساقط الأمطار الأن بالقاهرة والجيزة، لجأ المواطنون صوب محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي للبحث عن الأدعية المأثورة والواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقت نزول الغيث، ابتهالاً للمولى عز وجل وسؤالاً للرحمة والخيرات والبركات.
الصيغ النبوية الثابتة عند هطول الأمطار
وتزخر السنة النبوية الشريفة بالعديد من الأذكار والأدعية التي رُويت عن النبي الأكرم؛ إذ ثبت عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا عاين المطر قال: «اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً». وفي حالات اشتداد تقلبات الطقس خشية الأضرار، كان يدعو بالصيغة الشريفة: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ».
أدعية جامعة واستثمار وقت الاستجابة
وإلى جانب الأدعية المأثورة، يُندب للمسلم التضرع بصيغ تطلب النفع والخير، مثل: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار»، وقوله تعالى أو ما ورد في تسبيح الرعد: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته». كما عُرف عن الهدي النبوي كشف الصحابي جزءاً من بدنه ليصيبه الماء طامحاً في البركة لكونه «حديث عهد بربه»، مما يجعل من تلك اللحظات فرصة ذهبية للدعاء وتمني الخيرات للوطن والناس.
youm7.com