
بدأت ملامح الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم تتضح شيئاً فشيئاً، مع انطلاق البطولة بنسختها الموسعة بمشاركة 48 منتخباً التي تشهد تغييرات جذرية في نظام التأهل لدور الـ 32 وقواعد كسر التعادل. الجزيرة رياضة ترصد المنتخبات المتأهلة ونظام التأهل.
نستعرض في ما يلي المنتخبات التي ضمنت التأهل لدور الـ 32 في مونديال 2026 والمنتخبات التي تأكد خروجها من المنافسة، مع توضيح نظام التأهل الجديد للأدوار الإقصائية والذي يُطبق لأول مرة في تاريخ البطولة التي انطلقت أولى نسخها عام 1930.
المكسيك (المجموعة الأولى): كان المنتخب المضيف أول المتأهلين بصدارته للمجموعة عقب فوزه على كوريا الجنوبية 1-0 يوم الخميس 18 يونيو/حزيران، وذلك بعد أن افتتح مشواره بفوز 2-0 على جنوب أفريقيا في مباراة افتتاحية وُصفت بالفوضوية.
أمريكا (المجموعة الرابعة): حجزت البطاقة الثانية بفضل فوزها على أستراليا 2-0 يوم الجمعة 19 يونيو/حزيران، مكملة بدايتها القوية التي شهدت سحق باراغواي 4-1.
ألمانيا (المجموعة الخامسة): أصبح "المانشافت" ثالث المنتخبات تأهلاً بفوزه 2-1 على ساحل العاج يوم السبت 20 يونيو/حزيران. وبذلك يمحو الألمان خيبات الأمل بعد فشلهم في تجاوز دور المجموعات في نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، علماً بأنهم بدأوا مشوارهم بفوز كاسح على كوراساو 7-1.
الأرجنتين (المجموعة العاشرة): قاد النجم ليونيل ميسي منتخب التانغو إلى دور 32 بعد تسجيله ثنائية الفوز على النمسا في منافسات الجولة الثانية. وانفرد ميسي بصدارة الهدافين في كاس العالم برصيد 18 هدفا.
فرنسا (المجموعة التاسعة): تأهل "التانغو" بعد فوزه 3-صفر على العراق في الجولة الثانية، بعدما فاز بنفس النتيجة على الجزائر.
النرويج (المجموعة التاسعة): تأهل رفاق النجم الصاعد هالاند لدور 32 بعد الفوز على السنغال 3-2، بعدما تغلبت على العراق 4-1 في المباراة الأولى.
بعد توسيع قاعدة المشاركة في المونديال لتشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، تم استحداث دور الـ 32 لأول مرة في تاريخ البطولة. ويقضي النظام الجديد بتأهل المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني من المجموعات الـ 12، لينضم إليهم أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث، ليكتمل نصاب الأدوار الإقصائية.
إعلانتتدرج مراحل خروج المغلوب وصولاً إلى تحديد البطل، وجاء الجدول الزمني للبطولة على النحو التالي:
في تغيير تاريخي لقواعد كأس العالم، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اعتماد سجلات "المواجهات المباشرة" كمعيار أساسي لكسر التعادل بين المنتخبات المتساوية في النقاط، بدلاً من قاعدة "فارق الأهداف" التي كانت سائدة سابقاً.
وإذا تساوى منتخبان أو أكثر في النقاط، يتم اللجوء للمعايير التالية بالترتيب:
الخطوة الأولى (المواجهات المباشرة):
الخطوة الثالثة (التصنيف العالمي):
إذا تعذر الفصل بأي شكل، يتم تصنيف المنتخبات المتساوية وفقاً لأحدث إصدار من تصنيفات الفيفا العالمية.
في المقابل، تبخرت أحلام بعض المنتخبات مبكراً، حيث أُقصيت هايتي وتركيا لعدم قدرتهما على اللحاق بالمنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتيهما بسبب خسارتهما في المواجهات المباشرة أمام تلك المنتخبات.
أصبح أول المنتخبات المودعة إثر خسارته 3-0 أمام البرازيل (الجمعة 19 يونيو/حزيران)، والتي تلت هزيمته 1-0 أمام اسكتلندا، لتنتهي رحلته في أول بطولة يشارك فيها منذ عام 1974.
لحقت تركيا بركب المودعين بعد هزيمتها 1-0 أمام باراغواي (التي لعبت بعشرة لاعبين)، والتي جاءت بعد خسارة مفاجئة 2-0 أمام أستراليا في الافتتاح، لتنتهي مشاركتها الأولى في المونديال منذ 24 عاماً بشكل مخيب.
أصبحت تونس ثالث منتخب يُقصى من المونديال بعد خسارتها 4-0 أمام اليابان. وذلك تعرضها لهزيمة ثقيلة 1-5 أمام السويد في المباراة الافتتاحية. وكانت تونس أول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم عندما تغلبت على المكسيك في مونديال 1978، لكنها لم تتجاوز دور المجموعات قط.
تأكد خروج "النشامى" من الدور الأول للمونديال بعد تلقيه الخسارة الثانية تواليا، حيث خسر في المباراة ألأولى لأمام النمسا قبل أن يخسر أمام الجزائر 1-2.
إعلانaljazeera.net