سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

الطاقة تعلن عودة التيار الكهربائي جزئيا إلى العاصمة السودانية  

الخرطوم، 3 أغسطس 2026 – أعلنت وزارة الطاقة والنفط في السودان، الإثنين، عودة التيار الكهربائي جزئيًا لعدد من المرافق الاستراتيجية وبعض الأحياء السكنية بولاية الخرطوم، متوقعة وصول قطع غيار لإصلاح أعطال محطة سد مروي خلال ثلاثة أيام.

والأحد قالت وزارة الطاقة إن الحريق الذي اندلع في بعض كوابل محطة سد مروي تسبب في تلف كبير بالمغذيات الرئيسية لعدد من خطوط نقل الكهرباء، معلنة فتح تحقيق لمعرفة أسباب الحريق.

وتسبب خروج المحطة عن الخدمة في انقطاع التيار الكهربائي عن ولايات الخرطوم والشمالية ونهر النيل.

وقالت وزارة الطاقة والنفط في بيان رقم 3 حول خروج محطة كهرباء سد مروي إنه “تم توفير بعض التغذيات البديلة، وبالتالي توفير الإمداد الكهربائي لقطاعات كبيرة من المرافق الاستراتيجية وبعض الأحياء السكنية بولاية الخرطوم”.

وأوضح البيان أن الوزارة تمكنت من تشغيل 10 محطات مياه تعمل على مدار 24 ساعة، من بينها محطات مياه صالحة وبيت المال وبحري، إلى جانب محطات أخرى، بما يضمن استمرار خدمات الإمداد المائي.

وأضاف أن الكهرباء عادت كذلك إلى 15 مستشفى ومركزاً صحياً تعمل على مدار الساعة، تشمل مستشفيات أم درمان، والنو، والبلك، وسوبا، والأكاديمي، والتركي، وأحمد قاسم، وبحري، وبشائر، والسلاح الطبي، وشرق النيل، وعلياء، والراقي، وأم درمان للولادة، ومركز زينب لغسيل الكلى.

وفيما يتعلق بالمناطق السكنية، أكدت الوزارة وصول التيار الكهربائي إلى أجزاء واسعة من مناطق جبل أولياء، والكلاكلة، وصالحة، وأبو سعد، وأمبدة، والثورة، وأركويت، والريف الشمالي، والجيلي، وود رملي، وأوسي، والامتداد، والجريف غرب، والديم، والصحافة، وعد بابكر، والحاج يوسف، مشيرة إلى أن عمليات الإمداد ستتواصل لتشمل بقية الأحياء والولايات المتأثرة.

وأكد البيان أن فرق المهندسين والفنيين تواصل العمل على مدار الساعة لإنجاز أعمال الصيانة وربط الشبكات في أسرع وقت، لافتة إلى أن قطع الغيار الخاصة بمحطة سد مروي المتضررة بالحريق يُتوقع وصولها من الخارج خلال ثلاثة أيام.

وجددت الوزارة مناشدتها للمواطنين بضرورة ترشيد استهلاك الكهرباء خلال هذه المرحلة التي وصفتها بالحرجة. 

وقبل نحو أسبوعين، قالت وزارة الطاقة والنفط إن استمرار قطوعات الكهرباء يعود إلى عوامل فنية وتشغيلية، أبرزها توقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا، وارتفاع الطلب على الكهرباء بسبب زيادة درجات الحرارة وعودة المواطنين إلى عدد من المناطق، إلى جانب تزايد احتياجات القطاعين الزراعي والصناعي.

sudantribune.net