
الخرطوم=^المندرة نيوز^
في افتتاح تعاملات اليوم الاثنين، استقر الدولار عند حدود 6000 جنيهاً في معظم المدن، ضمن نطاق واسع يبدأ من 5900 جنيهاً ويصل في بعض المناطق إلى 6200 جنيهاً.
ورغم هذا التباين، ظل رقم 6100 جنيهاً الأكثر تداولاً، ما يعكس سوقاً تتحرك وفق شبكات محلية منفصلة لا وفق مرجعية مركزية. ويشير متعاملون إلى أن موجة الصعود التي بدأت مساء الأحد لم تتراجع، بل تحولت إلى حالة ثبات عند القمة، في ظل نقص المعروض وارتفاع الطلب التجاري والمضاربات.
وتكرر النمط ذاته في العملات الخليجية والأوروبية. فالريال السعودي حافظ على مستوى يقارب 1608 جنيهاً، ضمن نطاق واسع يمتد من 1581 إلى أكثر من 1660 جنيهاً، بينما بقي الدرهم الإماراتي حول 1635 جنيهاً، مع تداولات أعلى في بعض المدن.
أما اليورو والجنيه الإسترليني، فاستقرا عند مستويات تتجاوز 6800 و8100 جنيهاً على التوالي، في استمرار للمستويات القياسية التي ظهرت خلال اليومين الماضيين.
وفي جانب الشراء، بقيت الأسعار عند مستويات أمس، إذ تحرك الدولار حول 5850 جنيهاً، مع تسجيل تداولات عند 5900 جنيهاً في بعض المناطق، بل وظهور عمليات شراء عند 6000 جنيهاً في نطاقات محدودة. ويعكس هذا التباين اتساع الفجوة بين العرض والطلب، إذ أصبحت الأسعار تتغير على مدار اليوم دون قدرة على تثبيت متوسط موحد.
كما حافظت العملات الخليجية على اتجاهها الصاعد في متوسطات الشراء، إذ بقي الريال السعودي حول 1568 جنيهاً، مع تداولات أعلى في بعض المدن، بينما استقر الدرهم الإماراتي عند 1594 جنيهاً، مع بقاء رقم 1600 جنيهاً الأكثر تداولاً. أما اليورو والإسترليني والجنيه المصري، فاستمرت مستوياتها المرتفعة دون أي تراجع، في ظل توسع الطلب التجاري واعتماد المستوردين على السوق الموازي لتغطية احتياجاتهم.
وتُظهر بيانات السوق أن الدينار البحريني والريال العماني والدينار الكويتي حافظت على مستويات أمس المرتفعة، في استمرار لموجة الصعود التي بدأت منذ مطلع الأسبوع الماضي، دون أي مؤشرات على تراجع قريب.
وتعكس القراءة العامة للسوق اليوم حالة من الثبات عند القمة، حيث بقيت الأسعار على مستويات أمس رغم تداول أرقام أعلى في عدة مناطق، في ظل موجة صعود مستمرة وتباين كبير بين المدن يجعل من الصعب اعتماد متوسط جديد.
وفي غياب تدفقات نقدية رسمية أو تدخل فعّال من الجهاز المصرفي، يبدو أن السوق الموازي سيواصل فرض إيقاعه على الاقتصاد خلال الأيام المقبلة، بينما يظل الجنيه تحت ضغط مستمر في بيئة نقدية تتسم بالتشظي وغياب المرجعية الموحدة.
almndranews.com