سودان اندبندنت
خبر ⁄سياسي

الحكومة السودانية تتعهد بتوفير الكهرباء والمياه بالطاقة الشمسية خلال عام

الخرطوم 13 أغسطس 2026 – تعهد مجلس الوزراء السوداني، الخميس، بإمداد جميع التجمعات السكانية بخدمات المياه والكهرباء عبر الطاقة الشمسية خلال 12 شهراً.

ويمتلك السودان أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، بإمكانات فنية تصل إلى 15 ميغاواط من الطاقة الشمسية و1.5 ميغاواط من طاقة الرياح، فيما بلغت القدرة المركبة للطاقة الشمسية نحو 190 ميغاواط حتى 2025.

وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام، جراهام عبد القادر، في تصريح عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، إن المجلس توافق على أنه “خلال 12 شهراً ستكون الشمس مصدراً للكهرباء والماء في كل المجتمع السوداني”.

وأضاف: “لا نعد بأن كل منزل في السودان سيحصل على الكهرباء 24 ساعة، ولكن نضمن لكل تجمع سكاني رئيسي كهرباء وشبكة مياه”.

وتكبد قطاع الكهرباء، الذي تتركز خدمات الشبكة القومية فيه بالمدن الرئيسية، خسائر تناهز 3 مليارات دولار، مما دفع قطاعاً واسعاً من السكان إلى الاعتماد على الطاقة الشمسية رغم ارتفاع أسعارها.

وخطط السودان لتوفير 2.5 مليون نظام طاقة شمسية منزلي بحلول 2023 في المناطق البعيدة عن الشبكة القومية، لكن معظم هذه المشروعات تعثر بسبب نقص التمويل والحرب، بحسب الأمم المتحدة.

ولا يعد قطاع المياه أفضل حالاً من الكهرباء، حيث تضررت 70% من مرافق المياه في 13 من أصل 18 ولاية، مما أدى إلى حرمان نحو 9 ملايين امرأة وطفل من الحصول على مياه شرب آمنة، وفقاً لتقرير نشرته اليونيسف في 3 مايو 2025.

وذكر جراهام أن مجلس الوزراء ناقش تأهيل الطرق في المركز والولايات، كما وجه وزير البنية التحتية والنقل بتقديم خطة تنفيذية في هذا الشأن.

وأوضح أن مشروع تأهيل الطرق يستهدف دعم التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وزيادة الصادرات، وتحسين الربط بين الولايات، وجذب الاستثمارات.

وأشار إلى أن مجلس الوزراء بحث تجارة العملة والتخريب الاقتصادي، حيث وجه بتكوين لجنة برئاسة وزير الدفاع، وعضوية عدد من الوزراء والجهات ذات الصلة، لدراسة كل ما يؤثر ويضر بالاقتصاد الوطني.

وتشهد العملة الوطنية تدهوراً مستمراً في قيمتها جراء اتساع المضاربات وضعف الصادرات مقارنة بالواردات، إضافة إلى اختلالات هيكلية في الاقتصاد فشلت جميع الحكومات في معالجتها بصورة شاملة.

sudantribune.net