
متابعات- الزاوية نت- قال مصدر عسكري إن الجيش قد نفذ خطة استنزاف واسعة ضد مليشيا الدعم السريع التي استنفدت مخزونها من الطائرات المُسيرة في الكرمك، بإقليم النيل الأزرق، و أن “مفاجأة” غير سارة تنتظرهم في الكرمك وأن المخابرات الإثيوبية “تجار البن” لن تتمكن من إنقاذهم.
وأكد أن المليشيا ومن خلفها الإمارات وإثيوبيا لم يستفيدوا من تجربتهم السابقة مع الجيش السوداني في محور النيل الأزرق، ولم يتعرفوا بعد على حقيقة ضعف مليشيا أل دقلو وبقية مرتزقة الحلو.
وأكد محافظ الكرمك عبد العاطي محمد الفكي أن الأحوال الأمنية بالمحافظة مستقرة، موضحا أن الجيش عمل على إعادة تموضعه خارج مدينة الكرمك، وليس خارج المحافظة.
وقال الفكي بحسب المحقق إن مليشيات الدعم السريع دخلت حاضرة المحافظة، إلا أنها لم تنتشر في كل المحافظة، مضيفا أن المليشيات دخلت المدينة عبر مسيرات انتحارية من دول الجوار، بالإضافة إلى هجوم بري.
وأشار محافظ الكرمك إلى حدوث عودة للوحدات الإدارية المستقرة، وهي وحدة “الكيلي” ووحدة “كرن كرن” شمال مدينة الكرمك، مبيناً أن الموسم الزراعي بهذه الوحدات مستقر، وأن المواطنين بدأوا الزراعة فيها بمساحات كبيرة تصل إلى ما يقارب مليون فدان.
وأكد محافظ الكرمك أن الوضع الإنساني مستقر بالمحافظة حاليا، وقال كنت في جولة في كل المناطق التابعة للوحدة الإدارية الكيلي والوحدة كرن كرن، وتابع أنه وفريقه الحكومي يمارسون عملهم من داخل المحافظة بشكل طبيعي.
ولفت الفكي إلى أن هناك بعض الاحتياجات التي تعمل السلطات حاليا على تقديرها، والمرتبطة بالإيواء والغذاء، مستدركا أن ما دون ذلك، فإن الأوضاع مستقرة تماما.
alzaawia.net