
وكانت الصحيفة الألمانية الأسبوعية "دي تسايت" سبّاقة في إتاحة الفرصة للقراء للتعرف على الماضي النازي للآباء والأجداد، فبعد رقمنة الأرشيف الوطني الأمريكي هذا العدد الكبير من البطاقات، قامت الصحيفة بتوفير 4.5 ملايين بطاقة ولاحقا 8.2 ملايين بطاقة أخرى، مما يعني قدرة المهتمين على العثور على 90% من بطاقات العضوية في الحزب النازي.
وبهذه الطريقة يعرف المهتم أن جده مثلا كان عضوا في الحزب، أو لا يظهر شيء فيعرف أن هذا الجد كان بريئا من تهمة لم يتورط فيها أشخاص عاديون فقط، بل شخصيات سياسية وازنة تسلمت في جمهورية ألمانيا بعد الحرب أعلى المناصب.
كما يذكر التقرير أسماء مثل إيرهارد إبلر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وفالتر بيشر من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وهيلغا فيكس وليزلوته برغر من الحزب المسيحي الديمقراطي، ويشير التقرير إلى أن ما لا يقل عن 57 نائبا في البرلمان (بوندستاغ) عام 1976 كانوا أعضاء سابقين في الحزب النازي.
كما تعهدت وزارة الخارجية الألمانية بأن تبقى الوثائق محفوظة كما كانت عند التسليم وألا يتم إتلافها وفي الأول من يوليو/تموز 1994 تم التسليم الفعلي للوثائق، ليصبح الأرشيف الوطني الألماني مسؤولا عنها علما أن الأمريكيين احتفظوا بنسخة منها.
aljazeera.net