خبر ⁄سياسي

إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية

نشر:آخر تحديث:
إيرانيان يمثلان أمام محكمة بريطانية بتهمة التخطيط لهجوم على الجالية اليهودية

مثل رجلان إيرانيان أمام محكمة في لندن، السبت، بعد اتهامهما بالتخطيط لهجوم يستهدف الجالية اليهودية في مانشستر بشمال غربي إنجلترا.

ووُجِّهت الاتهامات، الجمعة، إلى كل من سلام أحمديان (36 عاماً) ورحمن صالحي (34 عاماً) الموقوفَين منذ سبتمبر (أيلول) بعد أن قالت الشرطة إنهما كانا «على تواصل مع طرف ثالث في الخارج، يُحتمَل وجوده في إيران، فيما يتعلق بالمخطط».

أوقف الرجلان بعد نحو عام من هجوم دامٍ استُخدِمت فيه السكاكين والأسلحة النارية، استهدف كنيساً في مانشستر، حيث كان المصلون قد تجمَّعوا لإحياء «يوم الغفران» (يوم كيبور)، وهو أقدس الأيام في التقويم اليهودي.

عناصر من الشرطة البريطانية (إ.ب.أ)

وقال المدعي العام، مارك لاكيت، للمحكمة إن الرجلين كانا يخطِّطان لاستخدام «عبوة ناسفة بدائية»، وأهدافهما المحتملة شملت كنيس «هيتون بارك» الذي استُهدِف في العام الماضي، والمتحف اليهودي في مانشستر.

وأضاف أمام محكمة وستمنستر أن المتهمين «شوهدا بصدد إجراء ما تصفه النيابة العامة بأنه استطلاع عدائي» للجالية اليهودية في مانشستر.

أُودع المتهمان الحبس الاحتياطي، ومن المقرر أن يمثلا مجدداً أمام محكمة أولد بيلي الجنائية في لندن لحضور جلسة في 23 أكتوبر (تشرين الأول).

ووفق ما ورد أمام المحكمة، وصل أحمديان وصالحي إلى المملكة المتحدة عبر المانش من فرنسا، وهو مسار يسلكه آلاف طالبي اللجوء سنوياً، وكان سبباً في تأجيج المشاعر المناهضة للهجرة في بريطانيا.

وحصل صالحي على حقِّ اللجوء عام 2023 بعد 3 أعوام من وصوله، في حين وصل أحمديان عام 2023 ولا يزال طلبه للجوء قيد النظر.

ولم يدلِ المتهمان بأي أقوال خلال مثولهما أمام محكمة ويستمنستر، حيث أمرت القاضية نينا تيمبيا باستمرار حبسهما حتى محاكمتهما في 23 أكتوبر أمام محكمة الجنايات المركزية في لندن.

aawsat.com