خبر ⁄سياسي

رشا عوض لا خوف عليها ولاهي تحزن

نشر:آخر تحديث:

رشا عوض لا خوف عليها ولاهي تحزن

ياسر عرمان

التهديد الموجه للأستاذة رشا عوض في حقيقته موجه ضد كل القوى المدنية والديمقراطية، وقوى ثورة ديسمبر، وهو قصف تحضيري لمواقع القوى المدنية وتمهيد لأوضاع ما بعد حرب 15 ابريل من تكميم للأفواه واخراس لكل صوت حر ومجاهر بالحق ومدافع عن الشعب.

استهداف الأستاذة رشا عوض يدلل على أهميتها وفاعليتها وتأثير صوتها وقلمها المثابر والمجاهر بالحق، فبعد أن فشلت حملات تشويه سمعتها بالباطل وخابت طلقات الإغتيال المعنوي جاءت الدعوة لتصفيتها جسديا في دلالة على جبن وفشل خصومها في إسكات صوتها المناهض للحرب.

مهما يكن فإنها تمتلك شجاعة لا تطالها الأيدي المرتجفة والضمائر الخربة، وقد أثبتت مجدداً كما في كل وقائع التاريخ البشري إن الكلمة أقوى وأكثر خلودا من المدفع.

إنني أدعو القوى المدنية والديمقراطية في كافة منابرها وتحالفاتها وقادتها لإعلاء راية التضامن وشجب محاولات إسكات صوت القوى المدنية وقوى الثورة، والدفاع عن حقنا في الحديث صنواً لحقنا في الحياة. أما الأستاذة رشا عوض فلا خوف عليها ولا هي تحزن، فمن التزم جانب الشعب فهو حماية الخالق والمخلوق.

8 أكتوبر 2026

altaghyeer.info