واشنطن تخفض مساعداتها الصحية لكينيا إلى 161 مليون دولار بحلول 2030
متابعات: أوغندا بالعربي
أعلنت الولايات المتحدة خطة لخفض مساعداتها السنوية للقطاع الصحي في كينيا تدريجياً من 414 مليون دولار في عام 2026 إلى 161 مليون دولار بحلول عام 2030، بالتزامن مع تولي الحكومة الكينية مسؤولية أكبر عن تمويل برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل وأمراض أخرى.
وقالت القائمة بالأعمال الأمريكية في نيروبي، سوزان بيرنز، إن التحول يأتي ضمن اتفاق تعاون صحي ثنائي يمتد خمس سنوات، بقيمة إجمالية تبلغ نحو 2.45 مليار دولار، ويهدف إلى تعزيز قدرة كينيا على تمويل نظامها الصحي وإدارته محلياً.
وأوضحت بيرنز، خلال مشاركتها في قمة بالعاصمة نيروبي، أن الولايات المتحدة ستقدم 1.6 مليار دولار على مدى خمس سنوات، فيما تعهدت كينيا بتوفير 850 مليون دولار من مواردها المحلية لتمويل البرامج الصحية.
وأضافت أن الاتفاق ينقل إدارة البرامج تدريجياً من الجهات والمنظمات الدولية المنفذة إلى الحكومة الكينية، مع ربط التمويل بأهداف أداء متفق عليها بين البلدين، مؤكدة أن واشنطن لا تنسحب من دعم القطاع الصحي، بل تعيد تنظيم آليات التعاون.
وبحسب المسؤولية الأمريكية، ساهم التعاون الصحي بين البلدين في إتاحة العلاج لأكثر من 1.3 مليون كيني مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، إلى جانب انخفاض معدلات الإصابة بالملاريا إلى النصف. وتشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة توفر نحو نصف الإمدادات الطبية التي تستخدمها كينيا لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية والسل والملاريا.
غير أن خفض التمويل الخارجي يثير تساؤلات بشأن قدرة الحكومة الكينية على ضمان استمرار الخدمات العلاجية والوقائية، والحفاظ على إمدادات الأدوية دون انقطاع، خصوصاً للفئات الأكثر اعتماداً على البرامج المدعومة أمريكياً.
وأكدت بيرنز أن الطرفين يستهدفان تحقيق الاعتماد المالي الكيني على الذات، وضمان عدم فقدان أي مريض إمكانية الحصول على العلاج خلال المرحلة الانتقالية، مع الحفاظ على التعاون الصحي طويل الأمد بين البلدين.
المصدر: تشيمب ريبورتس
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com