خبر ⁄سياسي

أحمد هارون في أول ظهور بعد 7 سنوات يكشف العلاقة مع البرهان وكواليس سقوط الإنقاذ يصف صلاح قوش ببطل الفيلم الهندي الذي مات في الدقيقة الأولى

نشر:آخر تحديث:
أحمد هارون في أول ظهور بعد 7 سنوات يكشف العلاقة مع البرهان وكواليس سقوط الإنقاذ يصف صلاح قوش ببطل الفيلم الهندي الذي مات في الدقيقة الأولى

متابعات- الزاوية نت- قال مولانا أحمد هارون رئيس حزب المؤتمر الوطني المفوّض، أن الحزب ليس لديه أي علاقة عضوية برئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ولا يوجد حبل سري مثلما يتحدث البعض فضلا عن المؤتمر الوطني ليس له موجدة شخصية تجاه البرهان لكونه لم يكن جزءًا من اللجنة الأمنية التي خططت للإطاحة بالنظام السابق.

 

وأشار هارون في حوار مع السودان بروكاست، رصده (الزاوية نت) إلى أن البرهان هو رئيس البلاد والعلاقة معه مثلها وأي علاقة عادية بين رئيس وقوى سياسية تقع تحت مسؤوليته وأضاف “ما يجمعنا هو الاستهداف الذي تتعرض له الدولة وعلاقة ناس توحدهم معركة الميدان ووضعنا مثل الذين يستغلون مركبا مهدد بالغرق فلا خيار امام الذين به إلا التعاون وغرف المياه للوصول إلى بر الأمان” وقال هارون إن العلاقة بين البرهان والمؤتمر الوطني لا تنطبق عليها عليها مطلقا مقولة الشيخ الراحل حسن الترابي “أذهب إلى القصر رئيسًا وأنا أذهب إلى السجن حبيساً”.

 

ونوه إلى أن الهجوم الذي يقوم به البرهان تجاه المؤتمر الوطني والإسلاميين ينبع من ان البرهان بشر وفي النهاية متأثر بالدعاية التي تمت واستمرت وكانت قوية وليست من صنع “القحاتة” وانما غرف في الإعلام الملون تقوم بها استخبارات عالمية.

 

وأشار هارون بحسب ما رصد الزاوية نت إلى أن الفريق أول صلاح قوش رئيس جهاز المخابرات السابق مثل بطل فيلم هندي مات في أول دقيقة، وقال إن قوش لديه تهور واندفاع أكثر ما ينبغي على رجل الأمن الحصيف، وتابع “مثل الطيار الذي يوقع الطائرة اما ان تكون لديه ثقة زائدة او ما عنده ثقة في نفسه”، وتابع “قوش لديه ثقة في قدراته في انه يمكن أن يلعب بالبيضة والحجر، فضلا عن ان لديه مواجد شخصية من مشاكل أخرى كونه فصل من جهاز المخابرات وتم استبعاده من استشارية الأمن وغيرها”

 

وقال هارون إنه لا يستطيع الحديث عن خيانة او غيرها في سقوط الإنقاذ او الحديث عن مؤثر خارجي، وأضاف “الأمر مثل ما حدث في العراق عندما أوعزت السفيرة الأمريكية إلى صدام أن يغزو الكويت و فهل نستطيع ان نقول صدام كان عميلا”

 

ونوه إلى أن البلاد عبرت الأصعب وتبقت امتار من نصر كبير، لافتا إلى أن أي حرب لا تنتهي بالقتال، ولابد مرة الجلوس على طاولة التفاوض، حتى في الحرب العالمية كان التفاوض وهو الخيار الفاصل الأخير.

 

وأضاف “لكن هناك فرق كونك تدخل مرحلة التفاوض ببطنك ولا بضهرك هذا يعتمد على الأداء الميداني، ثقتنا في الجيش ان نتائج النهائية تعبر عن امال الشعب أن تٌغير المليشيا وتصفي جثتها لأنها كيان يصعب التعايش معه وتنعدم الحياة أينما وجدت المليشيا”

 

وشدد على أن الحرب الآن هي حرب عدوان بالدرجة الأولى الغرض الأساسي منها تدمير كيان هذه الأمة والدولة، وأن وقف العدوان من رعاة الدعم السريع يمنح الخطوة الأولى لوقف الحرب، وصولهم لقناعة انهم بعدوانهم لم يستطيعوا تحقيق أهدافهم السياسية هذه الخطوة الثانية.

 

وقال إن حلفاء الدعم السريع عبارة عن تحالف فضفاض مبني على مصالح وريشة سياسية سواء دول او أحزاب سودانية تجمع بينهم المصلحة والعمالة والتوظيف وهم مستأجرين للوصول إلى المهمة.

WhatsApp

alzaawia.net