
أصدرت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور بياناً توضيحياً ردت فيه على البيان الذي أعلن فيه عدد من القيادات السابقة انشقاقهم من الحركة وانضمامهم إلى حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، مؤكدة أن ما ورد في ذلك البيان “لا يعكس الواقع” ويحتوي على “معلومات مضللة”.
وقالت الحركة إن الأشخاص الذين وقعوا على بيان الانضمام إلى حركة مناوي لا تربطهم بها أي صفة تنظيمية في الوقت الراهن، موضحة أن أغلبهم تم فصلهم نهائياً من الحركة في وقت سابق، بينما تقدم آخرون باستقالاتهم طواعية قبل أكثر من عام.
وأضافت أن الحديث عن وجود انشقاق داخل الحركة “غير دقيق”، معتبرة أن توصيف ما جرى بأنه انشقاق لا يستند إلى الواقع التنظيمي، لأن الموقعين على البيان لم يعودوا أعضاء في الحركة عند إعلانهم الانضمام إلى تنظيم آخر.
وأكدت الحركة أن من حق أي شخص اختيار الانضمام إلى أي تنظيم سياسي أو عسكري يراه مناسباً، لكنها شددت على ضرورة عدم توظيف اسم حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور في خطوات أو مواقف لا تمت إليها بصلة.
وجددت الحركة تمسكها بوحدة مؤسساتها واستمرارها في أداء مهامها، مؤكدة أن ما أُثير أخيراً لن يؤثر على بنيتها التنظيمية أو مسارها السياسي.
وكانت مجموعة من القيادات السابقة قد أعلنت، في بيان سابق، استقالتها من حركة/جيش تحرير السودان بقيادة مصطفى تمبور وانضمامها إلى حركة/جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وقالت إن القرار جاء بعد توافق في الرؤى السياسية والعسكرية، داعية إلى توحيد القوى السياسية وحركات الكفاح المسلح في مواجهة التحديات الراهنة.
التيار
kushnews.net