أوغندا تتوقع اكتشافات نفطية جديدة.. 60% من بحيرة ألبرت لم تُستكشف

متابعات: أوغندا بالعربي
تتوقع أوغندا زيادة احتياطياتها النفطية من خلال مواصلة عمليات الاستكشاف في بحيرة ألبرت، بعدما كشف الرئيس يوري موسيفيني أن نحو 60% من المناطق الواعدة بالنفط في البحيرة لا تزال غير مستكشفة.
وقال موسيفيني، خلال زيارة لحقل كينغفيشر في مقاطعة كيكوبي، إن البلاد أكدت حتى الآن وجود نحو 6.5 مليارات برميل من النفط، بينها نحو 1.4 مليار برميل قابلة للاستخراج، مشيراً إلى أن هذه الاكتشافات تغطي 40% فقط من بحيرة ألبرت.
وبحسب الحكومة الأوغندية، لم يخضع سوى أقل من 20% من منطقة ألبرتين غرابن، وهي المنطقة النفطية الرئيسية في البلاد، لأعمال الاستكشاف، ما يفتح المجال أمام اكتشافات جديدة قد ترفع الاحتياطيات وتطيل فترة الإنتاج النفطي.
وتشير التقديرات إلى أن حقل كينغفيشر، الذي تديره شركة النفط الوطنية الصينية البحرية، يستهدف إنتاج ما يصل إلى 40 ألف برميل يومياً، بينما يُتوقع أن يصل إنتاج مشروع تيلينغا التابع لشركة توتال إنرجيز إلى نحو 190 ألف برميل يومياً، بإجمالي إنتاج متوقع يبلغ نحو 230 ألف برميل يومياً للمشروعين عند بلوغ ذروة الإنتاج.
وقالت أوغندا إنها جذبت حتى الآن نحو 7 مليارات دولار من الاستثمارات في قطاع النفط، فيما تراهن على زيادة الاستكشاف لجذب استثمارات إضافية خلال جولات منح التراخيص المستقبلية.
وفي خطوة للترويج لنفطها في الأسواق العالمية، أطلق موسيفيني اسم «بيورل سويت بتروليوم» على الخام الأوغندي، في إشارة إلى لقب البلاد «لؤلؤة أفريقيا» وانخفاض نسبة الكبريت في الخام، التي تبلغ نحو 0.16%.
وتستعد أوغندا لنقل فائض إنتاجها عبر خط أنابيب النفط الخام لشرق أفريقيا البالغ طوله 1,443 كيلومتراً إلى ميناء تانغا في تنزانيا، إلى جانب خطط لإنشاء مصفاة في هويمة بطاقة 60 ألف برميل يومياً، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 مليارات دولار.
المصدر: تشيمب ريبورتس الأوغندية
مشاركة الخبر
ugandainarabic.com