
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، إنه لا يستبعد بيع مقاتلات «إف-35» إلى تركيا، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وترمب في البيت الأبيض اليوم (الثلاثاء)، وقد أوضح نتنياهو أنه لا يريد أن تحصل تركيا على هذه الطائرات أميركية الصنع.
وعندما سُئل ترمب عن مثل هذا البيع لتركيا في أثناء توجهه جواً إلى ميشيغان، قال في رد يغلب عليه طابع الرفض لمسعى نتنياهو: «لا أحد يُملي علي ما يجب أن نبيعه».
وقال ترمب مشيراً إلى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان: «لقد كانت تركيا حليفاً رائعاً بالنسبة لي. أعتقد أنه قام بعمل جيد للغاية، وأدى عملاً جيداً في سوريا. إنه صديق لي».
وأكد ترمب، قبل أسبوعين، أنه سيجري النظر في إمكان بيع تركيا مقاتلات «إف-35»، ورفع العقوبات المفروضة عليها بموجب قانون مكافحة خصوم أميركا بالعقوبات (كاتسا) التي فُرضت بسبب اقتنائها منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس-400».
وقال ترمب، خلال مشاركته في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة: «هذا قرار سنتخذه، إنها طائرة رائعة جداً، وأفضل طائرة بفارق كبير، وهذا بالتأكيد أمر سنضعه في الحسبان».
وأضاف أنه لا يشعر بأي قلق تجاه حصول تركيا على مقاتلات «إف-35» أو أي طائرات أخرى، وأن من حقها أيضاً الحصول على معدات تحديث وصيانة الطائرات التي اشترتها من أميركا.
وتابع: «تركيا اشترت طائرات منا، وأعتقد أن علينا الالتزام بصيانة محركاتها». وتقدمت الإدارة الأميركية الشهر الماضي إلى «الكونغرس» بطلب للموافقة على بيع محركات «إف-110» إلى تركيا بقيمة 700 مليون دولار.
وتتوقع أنقرة أن تُزيل هذه الخطوة العقبات أمام التعاون الدفاعي التركي-الأميركي بشكل كامل، وتسعى لدى إدارة ترمب منذ فترة طويلة لإزالة هذه العقوبات التي فرضها بنفسه أواخر عام 2020.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان: «أعتقد أن حظر بيع طائرات (إف-35) سيُرفع أيضاً بعد رفع عقوبات (كاتسا)».
aawsat.com